ابن حجر العسقلاني
316
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
قلت وهذا مأخوذ من الذي قال في البققى وكان اقبل على اللهو والفسوق ولبس زي الأجناد وقرض الاعراض « 1 » ووقع في كلمات إلى أن آل امره إلى القتل فقتل * ومن شعره ولرب قوم ادبروا مذ أقبلت * * دنياهم عن كل ندب « 2 » فاضل جاءوا وقد راسوا بكل نقيصة * * فاقصر بهم تدبيرهم بالكامل قال ابن حبيب كان ذكيا كثير المحفوظ لكنه حفظت عنه مقالات ردية وزنذقة راوندية فأقيمت عليه البينة بذلك عند الصدر الدميري أحمد بن عبد القادر قاضي المالكية فحكم بقتله فقتل بمشهد من الناس تحت قلعة حلب سنة 767 « 3 » وقد جاوز الخمسين * 795 - احمد « 4 » بن مزهر النابلسي يأتي في أحمد بن مظفر بن مزهر * 796 - أحمد بن مسعود بن أحمد بن ممدود بن برشق المادح السنهورى الضرير أبو العباس صاحب المدائح النبوية المشهورة وكان مقتدرا على النظم ربما نظم القصيدة في كل كلمة منها مالا يكثر دوره في الكلم كالظاء المعجمة ونحو ذلك وله وراء ذلك مقاطيع لطيفة * منها يا من له عندنا اياد * * تعجز عن وصفها الايادي فيك رجاء وفيك يأس * * كالحر والبرد في الزناد ومات في الطاعون العام سنة 749 بمصر وقد قارب المائة كذا قرأت بخط بعضهم وقرأت بخط البدر النابلسي انه اخبره في سنة ثلاثين ان
--> ( 1 ) ر - الأعيان ( 2 ) ا - ى - يدر ( 3 ) ر - تسع وستين وسبعمائة ( 4 ) زيادة - في ب *